حسن حسن زاده آملى
342
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
أرباب الأنواع بالاضافة الاشراقيّة و لكن عن بعد ، كما نقل الشيخ فى الهيّات الشفاء عن قوم أنّهم جعلوا لكل واحد من الامور الطبيعيّة صورة مفارقة هى المعقولة و ايّاها يتلقّى العقل اذ كان المعقول أمرا لا يفسد و كل محسوس من هذه فهو فاسد . و جعلوا العلوم و البراهين تنحو نحو هذه و ايّاها تتناول ، و كان المعروف بافلاطون و معلّمه سقراط يفرطان فى هذا الرأى - انتهى . و الحقّ أنّها عنواناتها و عكوسها فى القلب و انوار مشرقة من السماوات العلى الّتى هى عالم الابداع و لا سيّما العنوانات المطابقة الّتى هى العلم بها على ما هى عليه فى نفس الأمر » . و در بحث قياس منطق گويد : « فى كيفيّة فيضان الصور العقليّة على النفوس النطقيّة القدسيّة أقوال : أحدها : أنّه على سبيل رشح الصور على النفوس عند اتّصالها الروحانى بالعقل الفعّال اذ فيه صور كل الحقائق و يترشّح عليها على حسب استعدادها . و ثانيها : أنّه على سبيل الاشراق بأن يشرق نور العقل الفعّال على العقل بالفعل و ينعطف منه الى العقل الفعّال و يرى ما فيه به قدر استعداده و طلبه كما فى الابصار على قول الرياضيّين بخروج الشعاع يشرق شعاع من البصر على الجسم الصيقلى و ينعطف منه على الرائى و يرى ما يقابله . و ثالثها : أنّه على سبيل الفناء فى القدسى و البقاء به كما قال صدر المتألّهين - قدّس سرّه - فى الأسفار : انه لا هذا و لا ذاك بل بأن سبب الاتّصال التام للنفس بالمبدأ لما كان من جهه فنائها عن ذاتها و اندكاك جبل انّيّتها و بقائها بالحق فيرى الأشياء كما هى عليها فى الخارج » . اين بود عبارت حاجى در « منظومهء » حكمت و منطق . آنكه فرمود : « على سبيل الفناء فى القدسى » ، نظر به بيت خود در انتاج قياس دارد كه : و الحقّ ان فاض من القدسى الصّور * و إنّما اعداده من الفكر و آنكه فرمود : « صدر المتألّهين در « اسفار » فرموده است » ، در فصل سىوسوم